لا يختلف الوضوء في المذي عن الوضوء من النواقض الأخرى


لا يختلف الوضوء في المذي عن الوضوء من النواقض الأخرى

السبت 17 جمادى الأولى 1423 – 27-7-2002

رقم الفتوى: 20093
التصنيف: نواقض الوضوء

[ قراءة: 5104 | طباعة: 187 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
ما حكم الدين في الرجل كثير المذي (المذاء)؟ وكيف يتطهر منه؟ وما أسبابه؟ وهل يتوضأ له وضوءا غير وضوء الصلاة أم أن وضوء الصلاة يجزئ عنه؟ بمعنى إذا كان شخص مصابا بالمذي ويريد أن يصلي هل يتوضأ وضوءا للطهارة من المذي ثم يتوضأ للصلاة أم يتوضأ وضوءا وحداً؟
وجزكم الله خيراً.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فكثرة نزول المذي من الرجل ليس أمراً اختيارياً، ولذلك لا شيء عليه في ذلك، فهذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنت رجلاً مذاءً، كما في الصحيحين.
والمذي نجس باتفاق العلماء، ولذا يجب غسل ما أصابه من ثوب أو بدن أو غيرهما، فإن كثر خروجه وشق غسل الثوب منه اكتفي في الثوب بالنضح، أي الرش بالماء على الراجح من أقوال أهل العلم.
وأما سببه، فهو ثوران الشهوة عند النظر إلى المرأة أو مداعبتها، أو التفكير في ذلك، ونحو، ويجب منه غسل الذكر.
وإذا نزل من مذي، -وقد كان على وضوء-، فإن وضوءه ينتقض، بمعنى أن المذي من نواقض الوضوء، وليس المراد أن للمذي وضوءاً خاصاً به، فمن انتقض وضوؤه بالمذي كمن انتقض وضوؤه بغيره من النواقض فعليه أن يتوضأ وضوءاً واحداً.
والله أعلم.

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s